تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السجاد جهاد وأمجاد — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
كبيرة ، وبلاء خطير . لذلك حذرنا الإمام ( ع ) من حب الدنيا وآفاتها الكثيرة التي منها : 1 - التكبر ، 2 - الحسد ، 3 - حب النساء ، 4 - حب الرياسة ، 5 - حب الراحة ، 6 - حب الكلام : ويعني الكلام فيما لا يعني الإنسان ولا يهمه ، 7 - حب العلو : يعني العلو على الآخرين والتكبر ، 8 - حب الثروة : تجميع المال وتكديسه بأي طريقة . هذه الآفات الفردية والاجتماعية قد جعلت الإنسان يسلك طرقات خطرة ، ومنعطفات أغرقته في بؤرة من الآثام ، وأعمت بصيرته عن رؤية الحق ، فبات غريبا عن الإسلام ، منبوذا في مجتمعه وبين قومه .

6 - حقيقة الموت :

وصفه الإمام عليه السلام بالنسبة للمؤمنين والكافرين فقال : « الموت للمؤمن كنزع ثياب وسخة ، وفك أغلال ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأوطأ المراكب . وللكافر كخلع ثياب فاخرة ، والنقل من منازل أنيسة والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها ، وأوحش المنازل وأعظمها . . » « 1 » . وردت أحاديث كثيرة متواترة عن الأئمة المعصومين ( ع ) أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، فإذا حل الموت بالمؤمن فإنه يرى الأمر طبيعيا ، ويجد بذلك الراحة الكبرى لأنه ينتقل إلى نعيم الآخرة ، إلى جنة عدن ، يتبوأ الفردوس حيث يشاء . وأما الكافر فإذا حل الموت به فإنه يرى نفسه في ضيق شديد ويواجه

هامش
( 1 ) معاني الأخبار للصدوق ، باب 136 .