تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألفية السيرة النبوية ( نظم الدّرر السنية في السّير الزكية ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وفيه منع الحمر الأهليّة * ومتعة النّساء ، ثم حلّت « 1 »
يوم حنين ، ثم قد حرّمها * مؤبّدا ، ليس لذلك انتها
وفي الثّمان وقعة بمؤتة * والفتح مع حنين في ذي السّنة
وأخذ جزية مجوس هجرا * واتّخذ النّبيّ فيها المنبرا
في التّسع غزوة تبوك بعد أن * صلّى على أصحم « 2 » غائبا فسن
وفيه قد آلى من النّسوان * شهرا ، وفيه قصّة اللّعان
وحجّة الصّدّيق ، ثم أرسلا * له عليّا بعده على الولا
أن لا يحج مشرك بعد ، ولا * يطوف عريان كفعل الجهلا
وسمّيت بسنة الوفود * لكثرة القادم من وفود
في العشر كانت حجّة الوداع * لا يحصر الوافون « 3 » باطّلاع
فقيل : كانوا أربعين ألفا * أو ضعفها ، وزد عليه ضعفا « 4 »
وارتدّ فيها وادّعى النّبوّه * الأسود العنسيّ حتّى موّه « 5 »
هامش
( 1 ) في هامش ( ب ) : ( في كون المتعة في خيبر وقع ذلك في « الصحيح » ، ولكن السهيلي وبعده ابن القيم الحافظ شمس الدين نبها على غلط ذلك ، وقد ذكر ابن القيم سبب الغلط وأوضحه برواية في « مسند الإمام أحمد » ، وهو مكان حسن ينبغي لك أن تنظره » . انظر « زاد المعاد » ( 2 / 142 ) .
( 2 ) أصحم : ترخيم أصحمة ، وهو اسم النجاشي ملك الحبشة .
( 3 ) لا يحصر الوافون : لا يحصي عددهم أهل العلم المتمكنون .
( 4 ) وزد عليه ضعفا : فكانوا مائة وعشرين ألفا .
( 5 ) موّه : لبّس وزخرف .