تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
أأخي ها فانظر بنات محمد * تبكي عليك بلهفة وتزفر هتفت وقد عز النصير لشخصك * الغالي وكان هتافها بتحسر هذا لواؤك من يقوم بحمله * بل من سيحفظ بعد فقدك معشري جلل مصابك يا ابن والدي الذي * قد هد ركني بل أضاع تبصري أشمت بي أعداي يا أوفى أخ * عندي به أقوى ويقوى عسكري من للحمى من للعقائل أصبحت * حيرى ومن سيحن للطفل البرى لا خير بعدك في الحياة وقد غدى * عيشي لفقدك لا هنيء ولا مري أبقيتني فردا أبا الفضل الذي * ما كان عني قط بالمتأخر وسبقتني للخلد فاهنأ بالذي * أولاك ربك من نعيم أوفر
وقال في رثاء علي الأكبر ( ع )
بذكراك ذا الكون العظيم يعطر * ومن كل من فوق الثرى أنت أكبر وهيهات ماضاهاك في الدهر فارس * ويوم اللقا أنت الكمي الغضنفر نمتك الكرام الصيد من آل هاشم * وعرق فيك الطهر طه وحيدر وان العلي القدر شبل ابن فاطم * حسين وما في الناس مثلك قسور ظفرت بأعلى المجد غير منازع * بمجدك كم في الكون قد خط مزبر خليق وخلق كالنبي ومنطق * بليغ به في الناس لا زلت تذكر وبأس به اشبهت حمزة في الوغى * وصولة مقدام بها صال جعفر أخذت بأطراف الشجاعة والابا * وورثك العليا أبوك المظفر وان انس لا أنساك يوم تزاحفت * جيوش العدى يوم الطفوف تزمجر وجاءت إلى لقيا أبيك جحافل * كعد الحصى يقتادها متجبر وتأبى لك النفس الكبيرة ان ترى * أباك إلى الهيجا وحيدا يشمر مشيت بثغر للكريهة باسم * ووجه صبوح وهو كالبدر يزهر وجردت سيفا في غراريه للفنا * لاعداك يا ابن الطهر قد خط أسطر وأقدمت للأعداء كالليث ما نبا * حسامك بل ما دونه قام مغفر وخيل للأعداء ان جاء حيدر * لأبنائه بعد المنية ينصر فأعلمتهم لكن بصوت محمد * بأنك من أبنائه حين تفخر فكم من همام فر من هول سطوة * وضرب حسام منك للهام ينثر وكنت متى يممت شطر كتيبة * تولت ومنها كل ليث مقطر فلو لا الظما والجهد من ثقل لامة * عليك ونار بين احشاك تسعر ولولا القضالم يقربوا منك والقضا * إذا كان حتما فهو لا يتأخر فلهفي لبدر قد هوى من سمائه * ومنه المحيا في التراب يعفر ولهفي لذاك الغصن أذوى من الظما * وحر سيوف فتكها لا يقدر وواحر قلبي للشباب مجدلا * على جسمه الجرد العتاق تعثر
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 243 | جواد شبر