على 300 بيتا . وفي عام 1353 انتقل إلى بغداد فأصدر مجلة ( الديوان ) خرج منها خمسة أعداد ، وفي عام 1939 عين في مجلس الأعيان ملاحظا لديوان الرئاسة وفي عام 1947 نقل إلى وزارة الخارجية بوظيفة ملحق صحفي في المفوضية العراقية بدمشق فالتقيت به في دمشق فقال لي اني الزمت نفسي ان أنظم كل عام قصيدة بذكرى يوم الغدير أين ما حللت وإذا كان لك متسع من الوقت أن تحضر غدا لاستماع قصيدتي . وفي عام 1949 نقل إلى المفوضية العراقية بطهران ثم إلى المفوضية العراقية بجدة حتى شهر آب من عام 1950 وكان موضع تقدير من كل عارفيه فإنه وادع الخلق هادىء الطبع وقور الملامح تنم أحاديثه عن عقيدة صحيحة صريحة ويعتز بشخصيته وشرفه ويعرف لنسبه الشريف قيمته الغالية وترجم له الخاقاني في ( شعراء الغري ) وذكر طائفة من أشعاره .
أخبرني ولده فضيلة العلامة السيد حيدر شرف الدين أن وفاة والده السيد محمد رضا في العاشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1389 ه رحمه الله .
من أشد الناس حماسا لهذا الحادث المفزع . ولد السيد محمد رضا ابن الحجة المجاهد السيد عبد الحسين شرف الدين في مدينة صور بلبنان في شهر المحرم عام 1327 ه الموافق شباط 1909 ولما ترعرع أحس من أبيه بالرغبة الملحة على الدراسة الدينية فسافر إلى النجف وقصر نشاطه على الفقه والأصول ودرس على المشايخ الاعلام كالشيخ مرتضى آل ياسين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء وغيرهما وهو يتعاهد ملكته الأدبية فنظم أول ما نظم روايته الشهيرة ( الحسين ) وذلك عام 1352 ه وأعقبها بنظم رواية ( قيس ولبنى ) كما عني بنظم تاريخ العرب في ملحمة كبيرة تزيد
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 246
مساهمون: جواد شبر
ص٢٤٦