تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

الشّيخ حمزة قفطان المتوفى 1342

هواك أثار العيس تقتادها نجد * ويحدو بها من ثائر الشوق ما يحدو تجافى عن الورد الذميم صدورها * لها السير مرعى واللغام لهاورد تمرّ على البطحاء وهي نطاقها * وتعلو على جيد الربى وهي العقد عليها من الركب اليمانيّ فتية * ينكّر منها الليل ما عرف الودّ أعدّوا إلى داعي المسير ركابهم * وأعجلهم داعي الغرام فما اعتدوا تقرّب منهم كل بعد شملة * عليها فتى لم يثن من عزمه البعد وما المرء بالأنساب إلا ابن عزمه * إذا جدّ أنسى ذكر آبائه الجد يردّ الخصوم اللد حتى زمانه * على أن هذا الدهر ليس له ردّ ويغدو فإما ان يروح مع العلى * عزيز حياة أو إلى موته يغدو ويغضى ولا يرضى القذى بل عن الكرى * جفونا عن التهويم أشغلها السهد
إلى قوله :
وهل قصرت كف تطول إلى العلى * لها ساعد من شيبة الحمد يمتدّ « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) عن شعراء الغري يرويها عن الخطيب الشيخ سلمان الأنباري قال : وهي في الإمام الحسين ( ع ) .