تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وقال من قصيدة :
الدهر أبدع فيك فعله * حتى حباك الحسن كله ولقد ملكت نصابه * أفلا تزكيّه بقبله انا توجهنا إليك * وأنت للعشاق قبله عجبا لدين هواك شا * ع نظامه في كل ملّه ولهّت قلبي في الهوى * عطفا على قلبي المولّه ارحم عزيزا لم يكن * لولاك يرضى بالمذله دنفا إذا نام الورى * سهر الدجى إلا أقلّه
وتحدثت يوما في موقف من مواقف الخطابة عن ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام فروى لي من شعره قوله :
لما دعاك قدما لأن * تولد في البيت فلبيته جزيته بين قريش بأن * طهّرت من أصنامهم بيته
ومن محاسن التواريخ قوله مؤرخا وفاة الزعيم السيد نور السيد عزيز الياسري :
هذا ضريح فيه نور الهدى * وهو بنور اللّه مغمور وكيف يخشى ظلمات الثرى * أرخ ضريح ملؤه نور
وكتب على الصورة :
انظر إلى هذا المثال فكل ذي * بصر يراه يقول هذا نور
ومن نوادره قوله لما كتب السيد محسن الأمين ( التنزيه لأعمال الشبيه ) وهي مجموعة ظنون نقلت اليه فبنى عليها واعتقد بصحتها فاندفع يكتب قال السيد رضا :
ذرية الزهراء ان عددت * يوما ليطري الناس فيها الثنا فلا تعدّوا محسنا منهم * لأنها قد أسقطت محسنا