تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

السيّد حسن بحر العلوم المتوفى 1355

شطر بيتين في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال :
( قل لمن والى علي المرتضى ) * نلت في الخلد رفيع الدرجات أيها المذنب إن لذت به * ( لا تخافنّ عظيم السيئات ) ( حبه الإكسير لو ذرّ على ) * رمم حلّت بها روح الحياة وإذا ما شملت ألطافه * ( سيئات الخلق صارت حسنات )
ثم ذيلها برثاء الحسين عليه السلام ومدح الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) :
حبّه فرض على كل الورى * وهو في الحشر أمان ونجاة كل من والاه ينجو في غد * من لظى النار وهول العقبات فهو الغيث عطاء وهبات * وهو الليث وثوبا وثبات وهو نور الشمس في رأد الضحى * وهو نبراس الهدى في الظلمات كم بوحي الذكر في تفضيله * صدعت آيات فضل بيّنات آية التصديق من آياته * حين أعطى في الركوع الصدقات فهو بالنص وصي المصطفى * وأبو الغر الميامين الهداة
ثم يذكر مصاب الحسين ( ع ) بقوله :
لهف نفسي حينما استسقاهم * جرعوه من أنابيب القناة خرّ للموت على وجه الثرى * عينه ترعى النساء الخفرات