ومنحر كان للهادي مقبله * أضحى يقبله شمر بماضيه
يا ثائرا للهدى والدين منتصرا * هذي أمية نالت ثارها فيه
أنى وشيخك ساقي الحوض حيدرة * تقضي وأنت لهيف القلب ضاميه
ويا إماما له الدين الحنيف لجا * لوذا فقمت فدتك النفس تفديه
أعظم بيومك هذا في مسرته * ويوم عاشور فيما نالكم فيه
يا من به تفخر السبع العلى وله * إمامة الحق من إحدى معاليه
أعظم بمثواك في وادي الطفوف علا * يا حبذا ذلك المثوى وواديه
له حنيني ومنه لوعتي وإلى * مغناه شوقي واعلاق الهوى فيه
* * *
[ ترجمته ]
الشيخ جواد أو الشيخ محمد جواد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ طالب البلاغي النجفي ينتهي نسبه إلى ربيعة . مولده ووفاته في النجف ولد سنة 1285 ه . وتوفي سنة 1352 ه . ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شعبان في النجف الأشرف ودفن فيها في المقبرة المقابلة لباب المراد .
وآل البلاغي بيت علم وفضل وأدب ، كان المترجم له نابغة من نوابغ العصور وجهاده بقلمه ولسانه يذكر فيشكر ، له عشرات المؤلفات وكلها قيّمة ذات فائدة لا زالت تتلاقفها الأيدي ويعتز بها أهل العلم اذكره يحضر مجالس العلم فإذا اشتد الجدال حول مسألة من مسائل العلم كان يقول : عندي بيان أرجو أن تسمحوا لي باستماعه فإني مريض وإذا رفعت صوتي أخاف أن أقذف من صدري دما .
كانت تأتيه المسائل من بلاد الغرب فيجيب عنها . وبين أيدينا من مؤلفاته :
الرحلة المدرسية ، الهدى إلى دين المصطفى جزآن ، تفسير القرآن ، أنوار الهدى ، رسالة التوحيد والتثليث ، البلاغ المبين رسالة في الرد على الوهابية .
تعلم العبرية وأتقنها خطا وقراءة ونطقا حتى تمكن من المقارنة بين أصولها وبين المترجم إلى اللغة العربية فأظهر كثيرا من مواقع الاختلاف في الترجمة