تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
له من حفيده وسميّه الخطيب الشيخ محسن وانتخبت منه عده قصائد وهي مدونة في الجزء الثاني من مخطوطي ( سوانح الأفكار ) وكتب عنه الشيخ السماوي في ( الطليعة ) فقال : محسن بن محمد الحويزي الحائري المعروف بأبي الحب كان خطيبا ذاكرا بليغا متصرفا في فنون الكلام إذا ارتقى الأعواد تنقّل في المناسبات ، إلى أن يقول : وله ديوان كبير مخطوط كله في الأئمة . توفي بكربلاء سنة 1305 ودفن بها ، وترجم له صاحب ( معارف الرجال ) فقال في بعض ما قال : كان فاضلا أديبا بحاثة ثقة جليلا ومن عيون الحفاظ المشهورين والخطباء البارعين ، له القوة الواسعة في الرثاء والوعظ والتاريخ وكان راثيا لآل رسول اللّه ( ع ) وشاعرا مجيدا ، حضرت مجلس قراءته فلم أر أفصح منه لسانا ولا أبلغ منه أدبا وشعرا . وكتب عنه صديقنا الأديب السيد سلمان هادي الطعمة في كتابه ( شعراء من كربلاء ) وجاء بنماذج من نظمه وقال : توفي ليلة الاثنين 20 ذي القعدة عام 1305 ه ودفن في الروضة الحسينية المقدسة إلى جوار مرقد السيد إبراهيم المجاب . أقول ويسألني الكثير عن إبراهيم المجاب ، فهو إبراهيم بن محمد العابد ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، وإنما سمي بالمجاب لأنه سلّم على جدّه الإمام فخرج رد الجواب من داخل القبر ، وأبوه محمد العابد مدفون في ( شيراز ) وسمي بالعابد لتقواه وعبادته ، وهكذا كل أولاد الإمام عليه السلام .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 57 | جواد شبر