تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
نبحونا مهوّلين فلما * ان زأرنا عاد النباح أنينا حيث لم تجدها المناطيد نفعا * كلما حلّقوا بها معتدينا سائلوها بنا غداة التقينا * والمنايا يخطرن فيهم وفينا كيف رعناهم الغداة بضرب * جعل الشك في المنايا يقينا زاحفونا بجيشهم فزحفنا * وقلبنا على الشمال اليمينا كلما صلّت القواضب خروا * للضبا لا لربهم ساجدينا ملأوا البرّ بالجيوش كما قد * شحنوا مثلها البحور سفينا كلما صاحت المدافع ثبنا * بصليل الضبا لها مسكتينا ونقضنا صفوفهم بطعان * لم يدع للطليان صفا مكينا أنكرونا أنا بنو تلكم الأسد * فلما ثرنا لها عرفونا سل ( طرابلسا ) التي نزلوها * كيف ذاقوا بها العذاب المهينا كلما بالفرار جدّوا ترانا * بالضبا في رؤوسهم لاعبينا يا رسولي للمسلمين تحمّل * صرخة تملأ الوجود رنينا وتعمّد بطحاء مكة واهتف * ببني فاطم ركينا ركينا وعلى الحيّ من نزار وقحطان * فعج وامزج الهتاف حنينا الحراك الحراك يا فئة اللّه * إلى الحرب لا السكون السكونا أبلغا عني الخليفة قولا * غثّه في المقال كان سمينا أبجدّ بالصلح نرضى فنمسي * نقرع السن بعده نادمينا كيف ترضى على ( الهلال ) نراهم * وهم في صليبهم باذخونا فارفض الصلح يا بن من دوخوها * بشبا المرهفات روما و ( صينا ) يا بن ودي عرّج بإيران فينا * إنها اليوم نهزة الطامعينا قف لنبكي استقلالها بعيون * ننزف الدمع في الخدود سخينا وعلى مشهد الرضا عج ففيه * فعل الروس ما أشاب الجنينا تركوا المسلمين فيه حصيدا * واستباحوا منه الرواق المصونا لا تحدّث بما جرى فيه إعلا * نا فإن الحديث كان شجونا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 334 | جواد شبر