تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
مصاب أطاش عقول الأنام * جميعا وحير أذهانها عليكم بني الوحي صلى الإله * ما هزّت الريح أفنانها
وقال يرثي الإمام الحسين عليهم السلام ويهجو قاتليه :
أميّة غوري في الخمول وانجدي * فما لك في العلياء فوزة مشهد هبوطا إلى أحسابكم وانخفاظها * فلا نسب زاك ولا طيب مولد تطاولتموا لا عن علا فتراجعوا * إلى حيث أنتم واقعدوا شرّ معقد قديمكم ما قد علمتم ومثله * حديثكم في خزيه المتجدد فماذا الذي أحسابكم شرفت به * فأصعدكم في الملك أشرف مصعد صلابة أعلاك الذي بلل الحيا * به جفّ ، أم في لين أسفلك الندي بني عبد شمس لا سقى اللّه حفرة * تضمّك والفحشاء في شر ملحد ألمّا تكوني من فجورك دائما * بمشغلة عن غصب أبناء أحمد وراءك عنها لا أبا لك إنما * تقدّمتها لا عن تقدم سؤدد عجبت لمن في ذلّة النعل رأسه * به يترآى عاقدا تاج سيد دعوا هاشما والفخر يعقد تاجه * على الجبهات المستنيرات في الندي ودونكموا والعار ضمّوا غشاءه * إليكم إلى وجه من العار أسود يرشّح لكن لا لشيء سوى الخنا * وليد كم فيما يروح ويغتدي وتترف لكن للبغاء نساؤكم * فيدنس منها في الدجى كل مرقد ويسقى بماء حرثكم غير واحد * فكيف لكم ترجى طهارة مولد ذهبتم بها شنعاء تبقى وصومها * لأحسابكم خزيا لدى كل مشهد فسل عبد شمس هل يرى جرم هاشم * اليه سوى ما كان أسداه من يد وقل لأبي سفيان ما أنت ناقم * أأمنك يوم الفتح ذنب محمد فكيف جزيتم أحمدا عن صنيعه * بسفك دم الأطهار من آل أحمد