تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ورثاه جمع من الأدباء منهم السيد حسون ابن السيد صالح القزويني البغدادي بقصيدة مطلعها :
مصاب عرا قد أرعب الكون هائله * به المجد عمدا قد أصيبت مقاتلة
ورثاه الشيخ قاسم الحلي نجل المرحوم الشيخ محمد الملا بقصيدة عامرة في 35 بيتا ، مطلعها :
عصفت على الدنيا بأشأم أنكد * صرّ بها نسفت جبال تجلدي
ورثاه ولده السيد حسن بقوله :
تزلزلت الدنيا وساخت هضابها * غداة انطوى تحت التراب كتابها
وهذه المراثي موجودة في ديوانه المخطوط الذي جمعه ولده السيد حسن وفرغ منه في آخر صفر سنة 1345 ه ومعها قصائد في مدائحه وخاصة ما قيل فيه عند رجوعه من حج بيت اللّه مع والده السيد علي . مؤلفاته : ترك المترجم له من الآثار : 1 - المجالس المنظمة في مقاتل العترة المحترمة .
هامش
ووسدت فيها حفرة جاء نشرها * بمسكيّة من نافح الطيب معطار أبا حسن صبرا وإن مضّ داؤها * رزايا سقاكم صرفها رنق أكدار فكم حازم في الخطب يبدي تجلّدا * وزند الجوى من نار مهجته واري تسيىء الليالي للكرام كأنما * تطالبهم في النائبات بأوتار بقيت برغم الحاسدين بنعمة * يوفرها عمر الزمان لك الباري فكم أفوه أخرسن منك لسانه * شقاشق فحل بالفصاحة هدار دعوه وغايات الفخار فإنه * جرى سابقا لم يكب قط بمضمار تطيب بك الأفواه ذكرا كأنما * بكل فم أودعت جونة عطار فلا زال نوء اللطف يسقي ضريحه * بمنسكب من هاطل العفو مدرار