تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
تقول عبد اللّه ما ذنبه * منفطما آب بسهم الردى لم يمنحوه الورد إذ صيروا * فيض وريديه له موردا أفديه من مرتضع ظاميا * بمهجتي لو أنه يفتدى فطر من فرط الصدا قلبه * يا ليت قد فطر قلبي الصدا
* * *

[ ترجمته ]

الشيخ محمد رضا بن إدريس بن محمد بن جنقال بن عبد المنعم بن سعدون ابن حمد بن حمود الخزاعي النجفي ، ولد بالنجف عام 1298 ونشأ بها وتوفي سنة 1331 عن عمر يناهز الثلاثين سنة . وجده حمد هذا هو شيخ خزاعة المشهور المعروف ب ( حمد آل حمود ) ترجم له صاحب ( الحصون المنيعة ) وجاء في الطليعة : كان فاضلا مكبا على الاشتغال في النجف لتحصيل العلم ملتزما بالتقى وكان أديبا مقلّ الشعر في جميع أحواله فمن شعره :
سقتني الأماني الهنا والسرورا * فكان شرابي شرابا طهورا وأزهر كوكب روض الفخار * وغصن العلى عاد غضّا نضيرا
والقصيدة محبوكة القوافي على هذا النفس العالي رواها الخاقاني في شعراء الغري وروى له غيرها في التشبيب والغزل والفخر والحماسة والمراسلات ، ويقول إن والد المترجم له كان من ذوي الفضل وترجم له السيد الأمين في ( أعيان الشيعة ) ج 44 / 343 وذكر من مراثيه للحسين قصيدته التي أولها :
مشين يلئن الأزر فوق قنا الخط * ويسحبن في وجه الثرى فاضل المرط
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 241 | جواد شبر