تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ومنها :
يا أولا في المكرمات فما له * فيها وعنها في البرية ثاني يا واحدا فيه اتفقن مكارم * لم يختلف في نقلهن اثنان يا لهجة المداح بل يا بهجة * الأرواح بل يا مهجة الايمان بم يشمت الأعداء بعدك لا غفوا * إلا على حسك من السعدان ببقاء ذكرك في الزمان مخلّدا * أم بالفناء ، وكل حي فان فليشمتوا فمصاب آل محمد * مما يسرّ به بنو مروان فارقتنا في شهر عاشوراء * فاتصلت به الأحزان بالأحزان نبكي المغسّل بالقراح وتارة * نبكي المغسل بالنجيع القاني وننوح للمطويّ في أكفانه * أو للطريح لقى بلا أكفان
ترجم له الشيخ السماوي في الطليعة قال : كان فاضلا في جملة من العلوم حسن المعاشرة مع طبقات الناس فمن قوله :
أحدّث نفسي إنني إن لقيته * أبث اليه ما ألاقي من الضرّ فلما تلاقينا دهشت فلم أجد * عتابا فأبدلت المعاتيب بالعذر
وأرخ وفاة والده الحجة السيد محمد بقوله :
يا زائرا خير مرقد * له الكواكب حسّد سلم وصلّ وأرخ * وزر ضريح محمد 1323
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 229 | جواد شبر