تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فأجابوا بألسن تظهر الطاعة * والغدر مضمر في الصدور بايعوه وبعدها طلبوا البيعة * منه ، للّه ريب الدهور
وقوله في مدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من رائعة تتكون من 90 بيتا وهذا المقطع الأول :
ليس يدري بكنه ذاتك ما هو * يا بن عمّ النبي إلا اللّه ممكن واجب حديث قديم * عنك تنفى الأنداد والأشباه لك معنى أجلى من الشمس لكن * خبط العارفون فيه فتاهوا أنت في منتهى الظهور خفيّ * جلّ معنى علاك ما أخفاه قلت للقائلين في أنك اللّه * أفيقوا فاللّه قد سوّاه هو مشكاة نوره والتجلّي * سرّ قدس جهلتم معناه قد براه من نوره قبل خلق * الخلق طرا وباسمه سماه وحباه بكل فضل عظيم * وبمقدار ما حباه ابتلاه أظهر اللّه دينه بعليّ * أين لا أين دينه لولاه كانت الناس قبله تعبد الطاغوت * ربا ، والجبت فيهم اله ونبيّ الهدى إلى اللّه يدعو * هم ولا يسمعون منه دعاه سله لما هاجت طغاة قريش * من وقاه بنفسه وفداه من جلا كربه ومن ردّ عنه * يوم فرّ الأصحاب عنه عداه من سواه لكل وجه شديد * عنه من ردّ ناكلا أعداه لو رأى مثله النبي لما * وآخاه حيا وبعده وصّاه قام يوم الغدير يدعو ، ألا من * كنت مولى له فذا مولاه ما ارتضاه النبي من قبل * النفس ولكنما الآله ارتضاه غير أن النفوس مرضى ويأبى * ذو السقام الدوا وفيه شفاه