تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
لعمري لقد كلّفت وجدا بأحمد * وأحببته حب الحبيب المواصل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل تطوف به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل
ويقول :
إصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وافرح وقرّ بذاك منك عيونا واللّه لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسدّ في التراب دفينا ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا ودعوتني ، وعلمت أنك صادق * فيما تقول ، وكنت ثمّ أمينا
ويقول - كما رواه البخاري في تاريخه الصغير :
لقد أكرم اللّه النبي محمدا * فأكرم خلق اللّه في الناس احمد وشقّ له من اسمه ليجلّه * فذو العرش محمود وهذا محمد
ثم يخاطب أخاه الحمزة بن عبد المطلب ويقول :
صبورا أبا يعلى على دين احمد * وكن مظهرا للدين وفّقت صابرا فقد سرني إذ قيل أنك مؤمن * فكن لرسول اللّه في اللّه ناصرا
ثم يخاطب ولديه ، علي وجعفر :
إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الخطوب والنوب واللّه لا أخذل النبي ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لامي من بينهم وأبي
تتمة ترجمة الشاعر : الظاهر من شعره - والشعر مرآة قائله - انه كان قوي الشخصية صارم الإرادة يقول الخاقاني في شعراء الغري : وله قصص تعرب عن ذلك ، ومن العجيب صلته بالعلامة السيد حسين ابن السيد مهدي القزويني فان أكثر بنوده