تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

ابن رمضان الأحسائي المتوفى 1323 الحاج علي بن موسى بن رمضان القارئ الأحسائي

قال في الحسين ( ع ) :
باب الهدى الهادي علي ذو التقى * مجري القضا مهما تحدّر وارتقى من نوره اقتبست مصابيح السما * لما أضا والبدر منه أشرقا وبدا لموسى منه نور ساطع * بلغ السما لما على الجبل ارتقى فدعاه وهو مترجم عن ربه * إني أنا الباري فكن بي موثقا وبسرّه نار الخليل قد انطفت * من بعد ما كانت حريقا محرقا
منها : يا قبلة المتهجدين وكعبة المسترفدين ، ومن تورّع واتقى
فلك العزا والأجر في السبط الذي * لمصابه انصدع الهدى وتفرقا يا ليت عينك شاهدته بكربلا * عار بلا غسل على البوغا لقى وبقية الأطهار من أهل العبا * أضحى بجامعة الحديد مطوقا
منها :
يا صفوة الباري الذين ذواتهم * قد وحّدته وآدم لن يخلقا إن فاتني ادراك نصركم ولن * أحضى به في كربلا وأوفقا فلأنصرنكم بنشر قصائد * هجرية ما دمت في رسم البقا أرجو به مع والديّ وأسرتي * والمؤمنين الفوز يوم الملتقى

[ ترجمته ]

عن مخطوط العلامة الشيخ حسين الشيخ علي القديحي المسمى ب ( نجوم السماء في تراجم علماء وأدباء الأحساء ) نقلا عن مخطوطة لجده راضي بن محمد علي ، وللشاعر فيها قصائد غير هذه وفي ( الروضة الندية في المراثي الحسينية ) للشيخ فرج آل عمران مرثية أخرى للشاعر نفسه .