تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ربي بجاه المصطفى وآله * خير الورى من غائب وشاهد أعد بعينيّ الضياء عاجلا * يا خير عواذ بخير عائد أربعة وعشرة جعلتهم * وسائلا إليك في الشدائد يكفي جميع الناس جاه واحد * فعافني بجاه كل واحد
ومن شعره :
أبا حسن يا عصمة الجار دعوة * على أثرها حثّ الرجاء ركابه شكوتك صرف الدهر قدما وانك ال * مذل من أرجاء الخطوب صعابه فما باله قد فوّق الدهر سهمه * وصبّ على قلب الحزين عذابه أبا حسن والمرء يا ربما دعا * كريما فلبّاه وزاد ثوابه فإن كنت ترعاه لسوء فعاله * فبرّك يرعى فيك منك انتسابه
وله مخمسا بيتي الصاحب بن عباد في بعض الشعراء وجعلها لهم عليهم السلام :
ولما زهت للناظرين قبوركم * وأشرق منها للسماوات نوركم ومن زاركم أولاه فضلا مزوركم * أتيناكم من بعد دار نزوركم وكم منزل بكر لنا وعوان * ولا يهتدى إلا بنهج سبيلكم ولا يجتدى إلا نوال منيلكم * فكيف وقد نلنا المنى من جميلكم نسائلكم هل من قرى لنزيلكم * بملء جفون لا بملء جفان