تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
والأدبية ورثاه عامة أدباء البلدين النجف والحلة فمنهم العلامة الشهير الشيخ محمد علي الأعسم بقصيدتين مطلع الأولى :
خطوب دهتني أضرمت نار أشجاني * وأغرت بإرسال المدامع أجفاني
ويقول في آخرها مؤرخا عام وفاته :
وإذ عطلت منه المدارس أرخوا * تعطل درس العلم بعد سليمان
ومطلع الثانية :
لقد تضعضع ركن المجد وانهدما * واليوم ثلم من الاسلام قد ثلما
ومنهم الشيخ يونس بن الشيخ خضر - وهو ممن قرأ عليه - فقد رثاه بقصيدة مطلعها :
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا * فأورثنا حزنا طويلا مدى المدى
ومنهم العالم الفاضل الشيخ حسن نصار بقصيدة مطلعها :
لم تبك عيني مدى الأيام مفقودا * إلا التقي سليمان بن داودا
ومنهم محمد بن إسماعيل بن الخلفة بقصيدة مطلعها :
بمن سرى الركب يفري مهمه البيد * وخدا ومخترق صمّ الجلاميد
ومنهم العالم الجليل الشيخ مسلم بن عقيل الجصاني بقصيدة مطلعها :
الدهر لا يبرح خوانا * يا طالما فرق إخوانا
ومنهم الملا حسين جاوش ومطلع قصيدته :
ألا خلياني يا خليلي من نجد * وتذكار سعدى في حمى بانة السعد