تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أما ترى علم الاسلام بعدهم * والكفر ما بين مطوي ومنتشر من ذاكر لبنات المصطفى مقلا * قد وكلتها يد الضراء بالسهر وكيف أسلو لآل اللّه أفئدة * يعار منها جناح الطائر الذعر هذى نجائب للهادي تقلقلها * أيدي النجائب من بدو ومن حضر وهذه حرمات اللّه تهتكها * خزر الحواجب هتك النوب والخزر لم انس من عترة الهادي جحاجحة * يسقون من كدر يكسون من عفر قد غيرّ الطعن منهم كل جارحة * الا المكارم في أمن من الغير هم الأشاوس تمضي كل آونة * وذكرهم غرة في جبهة السير من المعزي نبي اللّه في ملأ * كانوا بمنزلة الأرواح للصور أن يتركوا زينة الدنيا فإنهم * من حضرة الملك الأعلى على سرر وان أبوا لذة الأولى مكدرة * فقد صفت لهم الأخرى من الكدر انّى تصيب الليالي بعدهم غرضا * والقوس خالية من ذلك الوتر بني أمية لا تسري الظنون بكم * فان للثأر ليثا من بني مضر سيفا من اللّه لم تفلل مضاربه * يبري الذي هو من دين الإله بري كم حرمة هتكت فيكم لفاطمة * وكم دم عندكم للمصطفى هدر أين المفر بني سفيان من أسد * لو صاح بالفلك الدوار لم يدر مؤيد العز يستسقى الرشاد به * انواء عز بلطف اللّه منهمر وينزل الملأ الأعلى لخدمته * موصولة زمر الأملاك بالزمر يا غاية الدين والدنيا وبدءهما * وعصمة النفر العاصين من سقر ليست مصيبتكم هذي التي وردت * كدراء أول مشروب لكم كدر لقد صبرتم على أمثالها كرما * واللّه غير مضيع أجر مصطبر فهاكم يا غياث اللّه مرثية * من عبد عبدكم المعروف بالأزري يرجو الإغاثة منكم يوم محشره * وأنتم خير مدخور لمدخر سميّ كاظمكم اهدى لكم مدحا * اصفى من الدر بل أنقى من الدرر حييتم بصلاة اللّه ما حييت * يذكركم صفحات الصحف والزبر