تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

السيد محمد الشاخوري

أهاجك ربع دارس وطلول * ترحّل منها للفراق خليل « 1 » فبتّ كئيبا ساهر الطرف باكيا * ودمعك بعد الظاعنين هطول إذا مرّ ذكر البان ظلّت لبينه * دموعك في صحن الخدود تسيل وتشتاق آرام النقا ولطالما * عراك لذكراها أسى ونحول أما قد بدا شيب العذار وإنه * لعمري على قرب الرحيل دليل أتخدعك الدنيا بريب غرورها * وأنت لثقل الحادثات حمول وتستعذب اللذات فيها وصفوها * قليل وأما خطبها فجليل فإياك والدنيا الغرور فكم بها * لعمري عزيز صار وهو ذليل أتاحت لآل المصطفى جمرة الردى * وليس لهم في العالمين مثيل فهم بين مسجون قضى في حديده * وآخر مسموم وذاك قتيل وأعظم شيء أورث القلب حسرة * ووجدا مدى الأيام ليس يزول مصاب بأرض الطف قد جلّ خطبه * فكم قمر فيه عراه أفول
هامش
( 1 ) عن مجموعة الشيخ لطف اللّه