ألقيت نفسك في الحفاظ من العدا * وقصدت وجه اللّه في اتعابها
علمت أرباب الجهات طرايقا * للدفع عن اعراضها ورقابها
لولاك ما اعتدوا ولم يك عندهم * لأولئك الأعداء غير سبابها
رابطت اعداءا ملأت قلوبهم * رهبا جزيت الخير عن إرهابها
وقصيدة زانت بصدق ثنائها * وجزالة الألفاظ باستعذابها
جاءتك تعرب عن صفاء ودادها * ولديك ما يغنيك عن إعرابها
جاءت مهنية بدار سعادة * تتزاحم التيجان في أبوابها
بلغت بأقصى المجد تاريخا ( الا * دار مباركة على أربابها )
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 209
مساهمون: جواد شبر
ص٢٠٩