تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والفضل للفرات ( ميزابان ) * فيه من الجنة يجريان حنّك به الطفل ففي الرواية * يحبب المولود للولاية ونيل مصر ليس بالمحبوب * فإنه المميت للقلوب والغسل للرأس بطين النيل * والأكل في فخاره المعمول يذهب كل منهما بالغيرة * ويورث الديائة المشهورة في ماء زمزم حديث وردا * أمن من الخوف شفاء كل دا ويندب الشرب لسؤر المؤمن * وان أدير يبتدا بالأيمن لا تعرضنّ شربه على أحد * لكن متى يعرض عليك لا يرد
في زاد السفر وآدابه
من شرف الانسان في الأسفار * تطييبه الزاد مع الاكثار وليحسن الانسان في حال السفر * أخلاقه زيادة على الحضر وليدع عند الوضع للخوان * من كان حاضرا من الأخوان وليكثر المزح مع الصحب إذا * لم يسخط اللّه ولم يجلب أذى من جاء بلدة فذا ضيف على * إخوانه فيها إلى أن يرحلا يبرّ ليلتين ثم يأكل * من أكل أهل البيت في المستقبل والضيف يأتي معه برزقه * فلا يقصّر أحد في حقه يلقاه بالبشر وبالطلاقه * ويحسن القرى بما أطاقه يدنى اليه كل شيء يجده * ولا يرم ما لا تناله يده وليكن الضيف بذاك راضي * ولا يكلفه بالاستقراض وأكرم الضيف ولا تستخدم * وما اشتهاه من طعام قدّم وبالذي عندك للأخ اكتف * لكن إذا دعوته تكلف