تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وفرع طويل من لؤي بن غالب * وسيف صقيل لا تفلّ مضاربه وربع خصيب بالمرة آنس * وطود منيع قط ما ذلّ جانبه وأنى له فيها مثيل وانما * ضربنا مثالا قد تمحّل ضاربه عليّ أمير المؤمنين وسيد الوصيين * بل نفس النبي ونائبه
ومنها :
وسل أحدا لما توازرت العدا * وضاقت على الجيش اللهام مهاربه ترى أيهم واسى النبي بنفسه * وقد أسلمته للأعادي كتائبه ويوم حنين إذ أباد جموعهم * وبدرا وما لاقى هناك محاربه وخيبر لما أن تزلزل حصنها * ومرحب إذ وافته منه معاطبه وقد نكصا خوفا براية أحمد * دعاها فان الموت وعر مساربه وتلك التي شدّت عليه يحفها * الطغام ويحدوها من الغي ناعبه وصفين إذ مدّت به الحرب باعها * طويلا وماعانى ابن هندو صاحبه وما لقيت أجنادهم من رماحه * وما فعلت ليل الهرير قواضبه فمن ذا الذي لم يأل في النصح جهده * لأحمد فيها أو تقوم نوادبه