تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الواجب من ( المعالم ) ورسالة في التجويد وأخرى في ردّ الإخباريين وثالثة في وجوب الذب عن النجف لأنها بيضة الإسلام وأخرى في حكم المقيم الخارج عن الترخص و ( أهل البراءة ) رأيته في ( مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ) كما فصلته في ( الذريعة ) ج 2 ص 113 إلى غير ذلك وكان شاعرا له مدائح لأساتذته وأراجيز ثلاث في الخمس والزكاة والرضاع ذكرناها في الجزء الأول من ( الذريعة ) وذكر مشايخه في الرواية في إجازته للأغا محمد علي الهزار جريبي ورأيت إجازته للشيخ حسن بن محمد علي العبودي بخطه أشركه فيها مع ولده الشيخ محمد طاهر بن الحسن وتاريخها ( 1225 ) وخلفه من ولده العلامة السيد محمد المذكور فقد خلف ( 1 ) السيد عباس الذي لم يعقب و ( 2 ) السيد حسين و ( 3 ) السيد حسن والد السيد جواد المعاصر الذي حدثني بذلك .

شعره في الرثاء :

تساور رزء فادح الخطب فأقم * فخرّت من الدين القويم القوائم سلوا يوم حفّت بالحسين خيامهم * وليس لها إلا الرماح دعائم فتى الحرب يغنيه عن الجيش بأسه * ويكفيه عن نصر النصير العزائم يخرون لا للّه إن كرّ سجدا * ولكن لماضيه تخرّ الجماجم لك اللّه تستبقي وتردي جحافلا * كأنك في الأعمار قاض وحاكم لك اللّه مكثورا أضر به الظما * ولا ورد إلا المرهفات الصوارم فللسمر في الجنبين منه مشارع * وللنبل في الجنبين منه مطاعم وفي الجسم منه للنصول مدارع * وفي الهام منه للمواضي عمائم فخرّ على عفر الثرى عن جواده * وقامت عليه في السماء مآتم وقد طبق الأفلاك رزءا مصابه * فما أحد منهم - خلا اللّه - سالم وجلّ جلال اللّه ما ينبغي له * ولكن قلبا قد حوى اللّه واجم فمن مبلغ الزهراء أن بناتها * أسارى حيارى مالها اليوم راحم أفاطم قومي يا بنة الطهر واندبي * يتاماك أو قتلاك فالخطب فأقم
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 174 | جواد شبر