تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
فأنت الذي فللت حدّ غراره * وكان جرازا يأكل الغمد مخذما ولولا الذي بي منك شعشعت أفقها * شموسا وصيرت القوافي أنجما وها أنا ذا قدمت ما ليس ينبغي * لمثلك عن عذر إليك تقدما لئن كان عن فكر عليل معبرا * فقد جاء عن ودّ صحيح مترجما سقى عهدك المعهود بالصدق والوفا * سماء « 1 » من الرضوان ما دامت السما ولا برحت تعتاد مثواك بالثنا * ملائكة الرحمن فذّا وتوأما ولا زايلت تلك الرياض مودعا * من الودق نضّاخ الحيا ومسلما فيالك رزء جب من آل غالب * سناما لآفاق البلاد تسنما لوى من لوي حيث كانت لواءها * وهدّ ذرى عليا قريش وهدما
ومنها يعزي السيد بحر العلوم ويمدحه :
فتى قرن الباري سلامة خلقه * وصحتهم في أن يصح ويسلما هو الخلف المهدي بورك هاديا * وبورك مهديا إذا النهج أبهما تكفل بالأيتام فهو لهم أب * وحامى عن الإسلام فهو له حمى فتى كلما أبدى الجميل أعاده * وإن صنع المعروف زاد وتمما عزاء وإن عز العزاء وسلوة * عليه وإن خلت السلو محرما فما العمر ما عاش الفتى غير طائف * أطاف كرجع الطرف ثم تصرما وما هذه الأيام إلا بوارق * ألقن غرورا أو هي الركب هوما وما كان هذا العيش إلا صبابة * تمرّ لماضا أو خيالا مسلّما وعزاك من عزاك عنه مؤرخا * على الصادق الود السما أمطرت دما
هامش
( 1 ) السماء من أسماء المطر .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 146 | جواد شبر