وللشيخ فرج بن محمد الأحسائي رحمه اللّه ، مطلعها :
مصاب كريم الآل رزء معظّم * يذيب قلوب المؤمنين ويؤلم
وللشيخ راشد بن سليمان الجزيري رحمه اللّه رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ( المنتخب ) وقال : هو أخو الشيخ إبراهيم مجتهد الزمان رحمه اللّه :
خليليّ مرّابي على أرض كربلا * نزور الإمام الفاضل المتفضلا
سليل رسول اللّه وابن وصيه * وسيد شبان الجنان المؤملا
حسين ابن بنت المصطفى خيرة الورى * وأكرم خلق اللّه طرا وأفضلا
قتيل بني حرب وآل أمية * فديت القتيل المستظام المجدّلا
إلى أن يقول :
بنفسي نساء السبط يبكين حوله * ظمايا حيارى حاسرات وثكّلا
بنفسي علي بن الحسين مقيدا * بقيد ثقيل بالحديد مكبلا « 1 »
ولأبي الحسين بن أبي سعيد وفي بعض المخطوطات : الشيخ حسين البحراني ابن سعد « 2 » :
أيها الباكي المطيل بكاه * كلّما آن صبحه ومساه
ابك ما عشت للحسين بشجو * لا ترد بالبكا الطويل سواه
فهو سبط النبي أكرم سبط * فاز عبد بنفسه واساه
يوم أضحى بكربلا بين قوم * جدّلوه واظهروا بغضاه
وهو يدعوهم إلى منهح الحق * وهم في عمى الضلالة تاهوا
كتبوا نحوه يقولون انّا * قد رضينا بكل ما ترضناه
هامش
( 1 ) ورواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في منتخبه المخطوط بخطه سنة 1076 وفي مجموعة خطية كتبت سنة 1159 ه في مكتبة المدرسة الشبرية .
( 2 ) وفي منتخب الطريحي ص 455 .