پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 272

پدیدآورندگان:

ص۲۷۲
لئن كنت مشغوفا بمصر فليس لي * بها حاجة إلا لقاء بني الزهرا أجل بني الدنيا وأشرف أهلها * وأنداهم كفا وأعلاهم قدرا هم القوم ان قابلت نور وجوههم * رأيت وجوها تخجل الشمس والبدرا وان سمعت أذناك حسن صنيعهم * وجئت حماهم صدّق الخبر الخبرا لهم أوجه نور النبوة زانها * بلطف سرى فيهم فسبحان من أسرى هم النعمة العظمى لأمة جدهم * فيا فوز من كانوا له في غد ذخرا إذا فاخرتهم عصبة قرشية * فجدهم المختار حسبهم فخرا ملوك على التحقيق ليس لغيرهم * سوى الاسم وانظرهم تجدهم به أحرى « 1 »
پاورقی
( 1 ) عن الديوان .