لئن كنت مشغوفا بمصر فليس لي * بها حاجة إلا لقاء بني الزهرا
أجل بني الدنيا وأشرف أهلها * وأنداهم كفا وأعلاهم قدرا
هم القوم ان قابلت نور وجوههم * رأيت وجوها تخجل الشمس والبدرا
وان سمعت أذناك حسن صنيعهم * وجئت حماهم صدّق الخبر الخبرا
لهم أوجه نور النبوة زانها * بلطف سرى فيهم فسبحان من أسرى
هم النعمة العظمى لأمة جدهم * فيا فوز من كانوا له في غد ذخرا
إذا فاخرتهم عصبة قرشية * فجدهم المختار حسبهم فخرا
ملوك على التحقيق ليس لغيرهم * سوى الاسم وانظرهم تجدهم به أحرى « 1 »
هامش
( 1 ) عن الديوان .