تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أتخدعني الدنيا وقد شاب مفرقي * وأصبحت معقولا لها بعقالي ولي أسوة فيها بآل محمد * بني خير مبعوث وأكرم آل تقسمّهم ريب المنون فأصبحوا * عباديد اشتاتا بكل مجال
وهي طويلة مشهورة ، يقول في ختامها .
بني المصطفى يا صفوة اللّه أن لي * فؤدا من التبريح ليس بخالي حنيني إليكم لا يقاس بمثله * حنين حمام أو حنين فصال وهل أملك السلوان في جنب سادة * إليهم إذا حلّ الحساب مآلي وان فاتني في عرصة الطف نصركم * فأحرى به أن لا يفوت مقالي ودونكم مني عروسا زففتها * إليكم كما زفت عروس حجال وما كملت إلا لأن كلامها * حوى من معانيكم صفات كمال
ولابن داغر من قصيدة في الرثاء .
قطع الزمان عرى هواي وكلما * قطع الزمان فما له من واصل لا غرو من جدّ الزمان وهزله * عز النصير على الزمان الهازل اين الالى كانوا ونحن بقربهم * في طيبات مشارب ومآكل دارت رحاه عليهم فتمزقوا * فالقوم تحت صفائح وجنادل لا يخدعنك ما ترى من صفوه * ان الخديعة مصرع للجاهل
ويقول في الرثاء منها :
؟ ؟ ؟ في الرزية بالنبي وآله * جلّت فما رزء لها بمماثل