تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ومن مناياهم براحته * يأمرها فيهم وينهاها
وما أكثر هذا النوع في شعر متنبي الغرب محمد بن هاني الأندلسي في مدح الفاطميين « خلفاء مصر » كقوله في المعز :
ما شئت لا ما شاءت الاقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار
وقوله من قصيدة
قد قال فيك اللّه ما أنا قائل * فكأن كل قصيدة تضمين
وكقول الشريف الرضي في الطايع العباسي :
للّه ثمّ لك المحل الأعظم * وإليك ينتسب العلاء الأقدم
إلى كثير من أمثال ذلك ونظائره مما كان الأحرى بالشاعر العدول عنها فأن في ميادين المدح متسعا بما دون ذلك . ومن شعره في الحسين عليه السلام .
يمينا بنا حادي السرى إن بدت نجد * يمينا فللعاني العليل بها نجد وعج فعسى من لاعج الشوق يشتفي * غريم غرام حشو أحشائه وقد وسربي بسرب فيه سرب جآذر * لسربي من جهد العهاد بهم عهد ومر بي بليل في بليل عراصه * لأروى بريّا تربة تربها ندّ وقف بي أنادي وادي الايك علني * بذاك أرى ذاك المساعد يا سعد فبالربع لي من عهد جيرون جيرة * يجيرون ان جار الزمان إذا عدّوا عزيزون ربع العمر في ربع عزهم * تقضى ولا روع عراني ولا جهد وربعي مخضر وعيشي مخضل * ووجهي مبيض وفودي مسود