تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
وللأبيوردي كما في الأعيان :
يلقى الزمان إلى كف معوّدة * في ندوة الحي تقبيلا وإرفادا محسدّ الجد لم تطلع ثنيّته * إن المكارم لا يعد من حسادا يا خير من وخدت إيدي المطيّ به * من فرع خندف آباء وأجدادا رحلت فالمجد لا ترقى مدامعه * ولم ترقّ علينا المزن أكبادا وضاع شعر يضيق الحاسدون به * ذرعا وتوسعه الأيام انشادا فلم أهب بالقوافي بعد بينكم * ولا حمدت وقد جرّبت أجوادا لا يخضعون لخطب إن ألمّ بهم * وهل تهزّ الرياح الهوج أطوادا
وله وقد رواه الحموي :
ومتّشح باللؤم جاذبني العلا * فقدّمه يسر وأخّرني عسر وطوّقت أعناق المقادير ما أتى * من الدهر حتى ذلّ للعجز الصدر ولو نيلت الارزاق بالفضل والحجى * لما كان يرجو أن يثوب له وفر فيا نفس صبرا إن للهم فرجة * فما لك إلا العز عندي أو القبر ولي حسب يستوعب الأرض ذكره * على العدم والأحساب يدفنها الفقر
وقوله كما رواه الحموي :
خطوب للقلوب بها وجيب * تكاد لها مفارقنا تشيب نرى الأقدار جارية بأمر * يريب ذوي العقول بما يريب فتنجح في مطالبها كلاب * وأسد الغاب ضارية تخيب وتقسم هذه الأرزاق فينا * فمأ ندري أتخطي أم تصيب ونخضع راغمين لها اضطرارا * وكيف يلاطم الإشفى « 1 » لبيب
وأنشد السمعاني له كما في معجم الأدباء :
كفّي أميمة غرب اللوم والعذل * فليس عرضي على حال بمبتذل
هامش
( 1 ) الاشفى ، المثقب .