تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

أبو القاسم الزاهي الشاعر ،

رواها ابن شهرآشوب في المناقب :
أعاتب نفسي إذا قصّرت * وأفنى دموعي إذا ما جرت لذكراكم يا بني المصطفى * دموعي على الخد قد سطّرت لكم وعليكم جفت غمضها * جفوني عن النوم واستشعرت أمثل اجسامكم بالعراق * وفيها الأسنة قد كسّرت أمثلكم في عراص الطفوف * بدورا تكسّف إذ أقمرت غدت ارض يثرب من جمعكم * كخط الصحيفة إذ أقفرت وأضحى بكم كربلا مغربا * لزهر النجوم إذا غوّرت كأني بزينب حول الحسين * ومنها الذوائب قد نشرت تمّرغ في نحره شعرها * وتبدي من الوجد ما أضمرت وفاطمة عقلها طائر * إذا السوط في جنبها أبصرت وللسبط فوق الثرى شيبة * بفيض دم النحر قد عفرت ورأس الحسين امام الرماح * كغرّة صبح إذا أسفرت
وله يرثيه عليه السلام :
لست أنسى الحسين في كربلاء * وحسين ظام فريد وحيد ساجد يلثم الثرى وعليه * قضب الهند ركع وسجود يطلب الماء والفرات قريب * ويرى الماء وهو عنه بعيد