أبو لهب بن عبد المطلب واسمه عبد العزى - له من الأولاد :
عتبة بن أبي لهب ، ومعتّبا ، وعتيبة ، وهو الذي اكله الأسد . وكان أبو لهب يكنى بأسماء بنيه كلهم وأمهم أم جميل ، وهي ( حمالة الحطب ) بنت حرب بن أمية بن عبد شمس وفيها يقول الأحوص الشاعر الأنصاري :
ما ذات حبل يراه الناس كلهم * وسط الجحيم ولا يخفى على أحد
كل الحبال حبال الناس من شعر * وحبلها وسط أهل النار من مسد
شهد عتبة ومعتب حنينا مع النبي ( ص ) وثبتا فيمن ثبت معه ، وأصيب عين معتب يومئذ .
ومن شعر الفضل بن العباس - وكان شديد الأدمة ولذلك قال :
وأنا الأخضر « 1 » من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب
من يساجلنى يساجل ماجدا * يملأ الدلو إلى عقد الكرب
إنما عبد مناف جوهر * زيّن الجوهر عبد المطلب
الشاعر
هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ( شاعر الهاشميين ) .
توفي في حدود سنة 90 في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان أحد شعراء بني هاشم وفصحائهم هاشمي الأبوين ، أمه آمنة بنت العباس ابن عبد المطلب .
ومن شعره :
هامش
( 1 ) كان شديد السمرة ، والعرب تسمي الأسمر اخضر وتتمدح بذلك .