تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

من ولده رجل يقال له : زيد يقتل بالكوفة ، ويصلب بالكناسة « الحديث » « 1 » . ورواه في الأمالي بهذا السند مثله ، وزاد يخرج من قبره نبشا .

الفصل الثاني

11 - وروى ابن بابويه أيضا في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة بإسنادين تقدما في النصوص على الأئمة عليه السّلام عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليه السّلام أنه ذكر جعفر الكذاب ثم بكى بكاء شديدا ثم قال كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي اللّه المغيب في حفظ اللّه ، والمتوكل بحرمة اللّه جهلا منه بولادته وحرصا على قتله إن ظفر به ، وطمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه قال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول اللّه فإن ذلك لكائن ؟ قال : أي وربي إن ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « الحديث » « 2 » . 12 - وقال : حدثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضي اللّه عنه قال : حدثنا محمّد بن يعقوب الكليني عن علي بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن علي ( ع ) أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين عليه السّلام فرد اللّه عليها شبابها وأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشرة سنة « 3 » . ورواه الراوندي في الخرائج عن ابن بابويه بإسناده مثله .

الفصل الثالث

13 - وروى الصدوق أيضا في كتاب الأمالي قال : حدثنا محمّد بن أبي القاسم الأسترآبادي عن محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري ، قال : كنت عند علي بن الحسين عليه السّلام فجاء رجل من أصحابه فقال إني أصبحت وعليّ أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها ولي عيال ، فبكى علي بن الحسين عليه السّلام وقال : أية محنة أو مصيبة أعظم على حرّ مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدّها ، ثم تفرقوا ، فقال بعض المنافقين : عجبا لهؤلاء !
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 2 / 227 ، ح 4 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة : 320 ، ح 2 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : 537 ، ح 2 .