تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

6 - وقد تقدم حديث حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها الرضا عليه السّلام بعد آبائه عليهم السّلام فانطبعت « 1 » . 7 - وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد أو غيره عن علي بن الحكم عن الحسين بن عمر بن يزيد قال : دخلت على الرضا عليه السّلام وأنا يومئذ واقف ، وقد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل ، فأجابه في ست وسكت عن السابعة فقلت : واللّه لأسألنّه عما سأل أبي أباه فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة ، فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست ، فلم يزد في الجواب واوا ولا ياء وأمسك عن السابعة إلى أن قال : فلما ودّعته قال : إنه ليس أحد من شيعتنا يبتلى ببلية أو يشتكي فيصبر على ذلك إلا كتب اللّه له أجر ألف شهيد ، فقلت في نفسي : ما كان لهذا ذكر ، فلما مضيت وكنت في بعض الطريق خرج بي عرق المدني فلقيت منه شدة ، فلما كان من قابل حججت فدخلت عليه وقد بقي من وجعي بقية ، فشكوت إليه وقلت له : جعلت فداك عوّذ رجلي وبسطتها بين يديه ، فقال : ليس على رجلك هذه بأس ولكن أرني رجلك الصحيحة فبسطتها بين يديه فعوذها ، فلما خرجت لم ألبث إلا يسيرا حتى خرج بي العرق وكان وجعه يسيرا « 2 » . 8 - وعن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن الوشاء قال : أتيت خراسان وأنا واقف ، فحملت معي متاعا ، وكان معي ثوب وشي في بعض الرزم ولم أشعر به ولم أعرف مكانه ، فلما قدمت مرو ونزلت في بعض منازلها لم أشعر إلا ورجل مدني من بعض مولديها فقال لي : إن أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول لك : ابعث إليّ بالثوب الوشي الذي عندك ، قال : فقلت : ومن أخبر أبا الحسن بقدومي وأنا قدمت آنفا وما عندي ثوب وشي فرجع إليه وعاد إليّ فقال : يقول لك : بلى هو في موضع كذا وكذا ورزمة كذا وكذا ، فطلبته فوجدته في أسفل الرزمة فبعثت به إليه « 3 » . 9 - وعن ابن فضال عن عبد اللّه بن المغيرة قال : كنت واقفا وحججت على تلك الحال ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلقت بالملتزم ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان فوقع في نفسي أن آتي

هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 / 346 ، ح 3 .
( 2 ) الكافي : ج 1 / 354 ، ح 10 .
( 3 ) الكافي : ج 1 / 354 ، ح 12 .