48 - وروى أنه دعا على رجل فصار امرأة ، وعلى زوجته فصارت رجلا ، وأخبر أنهما يتقاربان ويولد لهما ولد خنثى ، فكان كما قال ، ثم إنهما تابا ، فدعا لهما فعادا إلى الحالة الأولى ، ثم قال : رواه الحاكم في أماليه .
الفصل الخامس عشر
49 - وروى صاحب كتاب مقصد الراغب عن الحسن عليه السّلام : أنه لما حضرته الوفاة قال لأخيه الحسين عليه السّلام : إن جعدة تعلم أن أباها خالف أباك أمير المؤمنين إلى أن قال : وأن ابنه محمّد بن الأشعث يخرج إليك في قواد عبيد اللّه بن زياد من الكوفة إلى نهر كربلاء بشاطئ الفرات ، فيشهد بذلك قتلك ، ويشرك في دمك ، وإن جعدة ابنته قاتلتي بالسم ، وعهد جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وما كان سمها يضرني شيئا لولا بلوغ الكتاب أجله ، فإذا أنا مت فغسّلني ، وكفّني ، وصل عليّ ، واحملني إلى قبر جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فألحدني إلى جانبه ، فإن منعت من ذلك وستمنع فلا تخاصم ، ولا تحارب وردني إلى البقيع ، فادفنّي فيه ، ثم ذكر منع مروان بن الحكم وعائشة من دفنه عند جده « 1 » .
الفصل السادس عشر
50 - وروى السيد ولي بن نعمة اللّه الحسيني في كتاب مجمع البحرين في مناقب السبطين حديثا طويلا فيه إعجاز للحسن عليه السّلام أنا أختصره ، وحاصله : أن ملكا من ملوك الصين كان له وزير ولوزيره ابن في غاية الحسن والجمال وكان الملك يحبّه محبة عظيمة ، وللملك ابنة في حسنها وجمالها فائقة في الآفاق ، وكان الملك يحبها محبة عظيمة ، ثم إنها عشقت ابن الوزير وابن الوزير عشقها ، فعلم الملك بذلك فغضب وأمر بقتلهما فقتلا ، ثم ندم ندامة عظيمة لشدة حبه لهما فأحضر الوزراء والعلماء وأخبرهم بذلك وسألهم عن التدبير في إحيائهما ؟ فقالوا : هذا لا يقدر عليه إلا رجل في المدينة يقال له : الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام يقال إنه يقدر أن يدعو اللّه ويحييهما ، فقال : كم بيننا وبين المدينة ؟ قالوا : مسيرة ستة أشهر ، فأحضر رجلا وقال : اذهب إلى المدينة في شهر ، وائتني بالحسن بن علي وإلا قتلتك ، فخرج الرجل مغموما فتباعد عن البلد ، وتوضأ وصلّى ودعا اللّه أن يفرّج عنه ، فإذا بالحسن قد حضر عنده ، فضرب الرجل برجله وهو ساجد ، فقال له : قم فقام ،
هامش
( 1 ) لم نجده في المصادر .