الحسن بن علي عليه السّلام : إن بي إليك حاجة فالقني فلقيه الحسن فقال له عبيد اللّه : إن أباك قد وتر قريشا أولا وآخرا وقد شنئه الناس ، فهل لك في خلعه وتتولى أنت ؟ فقال : كلا واللّه ، ثم قال : يا ابن الخطاب واللّه لكأني بك مقتولا في يومك أو غدك ، وسيصرعك اللّه ويبطحك لوجهك فمهلا قال نصر : فو اللّه ما كان إلا بياض ذلك اليوم حتى قتل عبيد اللّه فمر الحسن عليه السّلام وإذا القتيل عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب « 1 » .
الفصل الثاني عشر
41 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم جملة من المعجزات السابقة ، وقال : بعث معاوية رسولا خفية إلى علي بمسائل أعيته فقال : أنا من رعيتك فقال : لا ، ولكنك رسول معاوية بكذا وكذا فاعترف ، فقال : سل أحد ابنيّ هذين ، فابتدأ الحسن وقال : جئت تسأل عن كذا ، ثم أجابه عن مسائله كلها وهي أكثر من عشرة ، وقد ذكرها صاحب الكتاب وتركتها اختصارا « 2 » .
الفصل الثالث عشر
42 - وروى علي بن الحسين المسعودي في كتاب مروج الذهب قال : ذكر أن امرأة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم ، وقد كان معاوية دس إليها : إنك إن احتلت في قتل الحسن ، وجّهت إليك بمائة ألف درهم وزوجتك بيزيد ، وكان هذا الذي بعثها على سمه ، فلما مات بعث إليها معاوية بالمال وأرسل إليها : إنا نحب حياة يزيد ، ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه ، وذكر أن الحسن عليه السّلام قال عند موته : لقد حاقت شربته ، وبلغ أمنيته ، واللّه لا وفى بما وعد ولا صدق بما قال « 3 » . وروى المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من المعجزات السابقة .