تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

الحسن بن علي عليه السّلام : إن بي إليك حاجة فالقني فلقيه الحسن فقال له عبيد اللّه : إن أباك قد وتر قريشا أولا وآخرا وقد شنئه الناس ، فهل لك في خلعه وتتولى أنت ؟ فقال : كلا واللّه ، ثم قال : يا ابن الخطاب واللّه لكأني بك مقتولا في يومك أو غدك ، وسيصرعك اللّه ويبطحك لوجهك فمهلا قال نصر : فو اللّه ما كان إلا بياض ذلك اليوم حتى قتل عبيد اللّه فمر الحسن عليه السّلام وإذا القتيل عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب « 1 » .

الفصل الثاني عشر

41 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم جملة من المعجزات السابقة ، وقال : بعث معاوية رسولا خفية إلى علي بمسائل أعيته فقال : أنا من رعيتك فقال : لا ، ولكنك رسول معاوية بكذا وكذا فاعترف ، فقال : سل أحد ابنيّ هذين ، فابتدأ الحسن وقال : جئت تسأل عن كذا ، ثم أجابه عن مسائله كلها وهي أكثر من عشرة ، وقد ذكرها صاحب الكتاب وتركتها اختصارا « 2 » .

الفصل الثالث عشر

42 - وروى علي بن الحسين المسعودي في كتاب مروج الذهب قال : ذكر أن امرأة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم ، وقد كان معاوية دس إليها : إنك إن احتلت في قتل الحسن ، وجّهت إليك بمائة ألف درهم وزوجتك بيزيد ، وكان هذا الذي بعثها على سمه ، فلما مات بعث إليها معاوية بالمال وأرسل إليها : إنا نحب حياة يزيد ، ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه ، وذكر أن الحسن عليه السّلام قال عند موته : لقد حاقت شربته ، وبلغ أمنيته ، واللّه لا وفى بما وعد ولا صدق بما قال « 3 » . وروى المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من المعجزات السابقة .

الفصل الرابع عشر

43 - وروى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب نقلا من كتاب الكشف والبيان عن الثعلبي بالإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : مرض النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمان وعنب فأكل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم دخل الحسن والحسين فتناولا منه فسبّح العنب والرمان ثم دخل علي فتناول منه فسبّح أيضا ، ثم
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 5 / 233 .
( 2 ) الصراط المستقيم : 2 / 177 ح 7 .
( 3 ) انظر ربيع الأبرار 4 / 208 وكتاب الإلمام : 5 / 302 و 3 / 169 .