قال : وروي أن بعض المخلصين من الإمامية جاء حينئذ والناس مجتمعون وهم يقولون : مات بغير قتل ، فقال : إنا أستخبر منه بما ذا مات ؟ فقالوا : إنه ميت فكيف يخبرك ؟ فدنا منه وقال : يا ابن رسول اللّه أنت صادق وأبوك صادق ، فأخبرنا أمضيت موتا أم قتلا ؟ فنطق عليه السّلام وقال : قتلا قتلا قتلا ، ثم غسل وكفن « الحديث » « 1 » . وروى جملة من معجزات الأئمة عليهم السّلام السابقة والآتية .
الفصل الحادي والعشرون
135 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم ، قال : نازعه يعني الكاظم عليه السّلام الأفطح في الإمامة ، فأضرم نارا وجلس في وسطها ساعة يحدث الناس ثم قام وقال : إن كنت إماما فافعل ذلك فخرج « 2 » . 136 - قال : وفي رواية أخرى أنه عليه السّلام أدخل يده فلم يخرجها حتى احترق الحطب بعد أن أمر عبد اللّه بذلك فلم يفعل « 3 » . أقول : لا مانع من الجمع بأن يكون فعل الأمرين في وقت واحد أو في وقتين . 137 - قال : وأخبر رجلا من شيعته أنه يموت بعد سنتين ، ويموت أخوه بعده بشهر فكان كما قال « 4 » . 138 - ومرّ برجل مغربي حاج مات حماره فضربه بقضيبه فعاش « 5 » . 139 - قال : وأدخل رجل امرأة يتمتع بها فأرسل إليه الإمام أخرجها سريعا ولا تمسها فأخرجها وأتاه ، فقال : إنها من بني أمية أهل بيت اللعنة فلا تعد ، وتزوج ابنة لمولى أبي أيوب فإنها قد جمعت ما تريد للدنيا والآخرة فتزوجها فكان كما قال « 6 » . 140 - قال : وقال علي بن أبي حمزة مرّت بي امرأة وأنا على بابه ، فقلت لولا أنه يعلم بمكاني لاتبعتها فتمتعت بها ، فدخلت عليه فأخرج من تحت مرفقه صرة وقال : الحقها فإنها تنتظرك على دكان العلاف فصرت إليها فوجدتها كما قال ، فقالت : جئتني فتمتعت بها « 7 » .