إسماعيل : وهل ترى شيئا ؟ فقال : إنه سيأتيكم ريح سوداء قال : فجاءتنا ريح سوداء قال إسماعيل وأشهد لقد رأيت جملا كان لي عليه كنيسة كنت أركب فيها أنا وأحمد أخي ولقد قام ثم سقط على جنبه بالكنيسة « 1 » . 102 - وعن زكريا بن آدم ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : كان أبي ممّن يكلم في المهد « 2 » . 103 - وعن الأصبغ بن موسى وذكر حديثا مضمونه : أن رجلا بعث معه مائة دينار إلى أبي إبراهيم عليه السّلام فعدّها في الطريق فإذا هي تسعة وتسعون فوضع فيها دينارا من عنده إلى أن قال : فقلت له : إن فلانا مولاك بعث إليك معي بشيء ، فقال : هات ، فناولته الصرة قال : صبها فصببتها فنشرها بيده وأخرج ديناري منها ، ثم قال : بعث إلينا وزنا لا عددا هذا ما نقله من كتاب الدلائل « 3 » . 104 - وروى فيه نقلا من كتاب الراوندي قال روي أن هارون الرشيد بعث يوما إلى موسى عليه السّلام على يد ثقة له طبقا من السرقين الذي هو على هيئة التين وأراد استخفافه فلما رفع الإزار عنه فإذا هو من أجنى التين وأطيبه ، فأكل عليه السّلام وأطعم الحامل منه ، وردّ بعضه إلى هارون ، فلما تناوله هارون صار سرقينا في فيه وكان في يده تينا جنيّا « 4 » . 105 - قال : ومنها : ما قال إسحاق بن عمار : أقبل أبو بصير مع أبي الحسن موسى عليه السّلام من المدينة يريد العراق فنزل زبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني وكان تلميذا لأبي بصير ، فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير ، ويقول له يا علي إذا صرنا إلى الكوفة تقدم في كذا وكذا ، فغضب أبو بصير وخرج من عنده ، وقال : لا واللّه ما أرى هذا الرجل أنا أصحبه منذ حين وهو يتخطاني بحوائجه إلى بعض غلماني ؟ فلما كان من الغد حم أبو بصير بزبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة فقال : أستغفر اللّه مما حل في صدري من مولاي ومن سوء ظني به كأنه قد علم أني ميت ، وأني لا ألحق الكوفة ! فإذا أنا مت فافعل بي كذا وتقدم في كذا ، فمات أبو بصير بزبالة « 5 » . 106 - قال : ومنها : أن إسماعيل بن سالم قال : بعث إليّ علي بن يقطين وإسماعيل بن أحمد وقالا لي : خذ هذه الدنانير فأت الكوفة والحق فلانا فاستصحبه
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 267
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٦٧
هامش
( 1 ) كشف الغمة : ج 3 / 36 .
( 2 ) كشف الغمة : ج 3 / 37 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 3 / 37 .
( 4 ) كشف الغمة : ج 3 / 42 .
( 5 ) كشف الغمة : ج 3 / 43 .