قال : سمعت علي بن جعفر الصادق يقول : سمعت أبي جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام يقول لجماعة من خاصته وأصحابه : استوصوا بابني موسى خيرا فإنه أفضل ولدي ومن أخلفه بعدي ، وهو القائم مقامي على كافة الخلق من بعدي « 1 » . ورواه المفيد في الارشاد عن محمّد بن الوليد . قال الطبرسي بعد ما نقل أكثر أحاديث الكليني السابقة : ونقل هذا الحديث وأمثال هذه الأخبار كثيرة .
الفصل الثامن
45 - وروى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن أبي الصلت الهروي عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال أبي موسى بن جعفر عليه السّلام لعلي بن أبي حمزة مبتدئا : تلقى رجلا من أهل المغرب يسألك عني ، فقل له : هو الإمام الذي قال لنا أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام « الحديث » « 2 » . 46 - وعن المفضل بن عمر قال : لما قضى الصادق عليه السّلام كانت وصيته في الإمامة لموسى عليه السّلام « الحديث » « 3 » . 47 - وعن داود بن كثير الرقي عن أبي جعفر الخراساني في حديث طويل ، أن أعرابيا جاء من المدينة إلى الكوفة فأخبر أن الصادق عليه السّلام قد مات فشهق أبو حمزة الثمالي وضرب بيديه الأرض ، ثم سأل الأعرابي : هل سمعت له بوصية ؟ قال : أوصى إلى ابنه عبد اللّه وإلى ابنه موسى وإلى المنصور ، فقال : الحمد للّه الذي لم يضلّنا دل على الصغير ، وبيّن على الكبير ، وستر الأمر العظيم ، فقلت له : فسّر لي ؟ فقال لي إن الكبير ذو عاهة ، ودل على الصغير بأن أدخل يده مع الكبير ، وستر الأمر العظيم حتى إذا سأل المنصور من وصيّه قيل أنت إلى أن قال : فقال لي أبو الحسن موسى عليه السّلام : ألم يقل لك أبو حمزة الثمالي بظهر الكوفة كذا وكذا ؟ قلت : نعم ، قال : كذلك يكون المؤمن إذا نور اللّه قلبه كان علمه بالوجه ، ثم قال : قم إلى ثقات أصحاب الماضي فسلهم عن نصّه ؟ قال أبو جعفر الخراساني : فلقيت جماعة كثيرة منهم فشهدوا بالنص على موسى عليه السّلام « 4 » . 48 - قال : وسئل الصادق عليه السّلام عن صاحب الأمر من بعده فقال : صاحب