تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

بيده على كتف عبد اللّه بن الحسن وقال : إنها واللّه ما هي إليك ، ولا إلى ابنيك ، ولكنها لهم وإن ابنيك لمقتولان ، ثم ذكر أنه قال : أرأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر ، إنّا واللّه نجده يقتله يعني محمّدا ، ثم ذكر الراوي أنه قتله « 1 » . 130 - قال : وروى صاحب كتاب نوادر الحكمة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي محمّد الحميري عن الوليد بن العلاء بن سيابة عن بكار بن أبي بكار الواسطي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل رجل فسلّم إلى أن قال : ثم خرج فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صدق الوصف وقرب [ الوقت ] هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال : يا معتب اخرج إليه فسله ما اسمه ؟ ثم قال : إن كان اسمه عبد الرحمن فهو واللّه هو ، فرجع معتب فقال : قال : اسمي عبد الرحمن « الحديث » وفيه أن الأمر وقع كما قال عليه السّلام « 2 » . 131 - قال : وذكر ابن جمهور العمي في كتاب الواحدة وذكر حديثا فيه : أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لمحمد بن عبد اللّه بن الحسن : كأني أرى رأسك وقد جيء به فوضع في جحر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا « 3 » .

الفصل التاسع عشر

وروى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح جملة من المعجزات السابقة كإحياء البقرة الميتة ، وإخبار الذي جاء بالجارية بما فعل بها ليلة نهر بلخ وابتدائه بإنكار قول من حدث نفسه بربوبيته وإخباره بصاحب الرايات السود وغير ذلك . 132 - وقال أيضا ومنها : إن صفوان بن يحيى قال : قال لي العبدي قالت لي أهلي قد طال عهدنا بالصادق عليه السّلام فلو حججنا وجددنا به عهدا ؟ فقلت : واللّه ما عندي شيء أحج به فقالت : عندنا كسوة وحلى فبع ذلك وتجهز به ، ففعلت فلما صرنا قرب المدينة مرضت مرضا شديدا ، فأتيت الصادق عليه السّلام وعليه ثوبان ممصران فسلمت عليه فأجابني وسألني عنها فعرفته خبرها وقلت : إني خرجت وقد أيست منها فأطرق مليّا ثم قال : يا عبدي ! أنت حزين بسببها ؟ قلت : نعم ، قال : لا بأس عليها ، فقد دعوت اللّه لها بالعافية ، فارجع إليها فإنك تجدها قد أفاقت وهي قاعدة ،
هامش
( 1 ) إعلام الورى : ج 1 / 527 .
( 2 ) إعلام الورى : ج 1 / 528 .
( 3 ) إعلام الورى : ج 1 / 529 .