الأرض في زمانه ، إلى أن قال : يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له « 1 » .
الفصل السابع
53 - وفي كتاب الروضة في الفضائل المنسوب إلى ابن بابويه عن جعفر الصادق عليه السّلام قال : مرّ بامرأة تبكي وحولها صبيان يبكون ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت إن لي صبية أيتاما ، وكانت لي بقرة وقد ماتت قال : أتحبين أن أحييها لك ؟ قالت : نعم فتنحى وصلى ركعتين ودعا ثم قام ، فمرّ بالبقرة فنخسها برجله ، [ نخسة ] وقال : قومي بإذن اللّه فاستوت قائمة على الأرض ، فلما نظرت المرأة إلى البقرة قد قامت صاحت : وا عجباه من ذلك ! من تكون يا عبد اللّه ؟ فجاء في الناس حتى اختلط بهم ومضى « 2 » .
الفصل الثامن
54 - وروى الصدوق بن بابويه أيضا في كتاب ثواب الأعمال قال : حدثني محمّد بن الحسن عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن الخيبري عن موسى بن القاسم الحضرمي ، قال : قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام في أول ولاية أبي جعفر فنزل النجف فقال : يا موسى اذهب إلى الطريق الأعظم ، وقف على الطريق فانظر فإنه سيجيئك رجل من ناحية القادسية ، فإذا دنا منك فقل له : هاهنا رجل من ولد رسول اللّه يدعوك ، فإنه سيجيء معك ، قال : فذهبت حتى قمت على الطريق والحرّ شديد فما زلت قائما حتى كدت أن أعصي وأنصرف ، إذ نظرت إلى شيء مقبل شبه رجل على بعير قال : فلم أزل أنظر إليه حتى دنا مني ، فقلت له : يا هذا هاهنا رجل من ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يدعوك ، وقد وصفك لي ، فقال اذهب بنا إليه ، قال : فجئت به حتى أناخ بعيره ناحية قريب [ من ] الخيمة ، قال : فدعا به ، فدخل الأعرابي إليه « الحديث » وفيه ثواب زيارة الحسين عليه السّلام وأن الرجل كان قاصدا لزيارته عليه السّلام من اليمن « 3 » .