تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

الغلابي عن علي بن حاتم عن الربيع بن عبد اللّه قال : وقع بيني وبين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة ، وذكر الكلام إلى أن قال : فانقطع ودخلت على الصادق عليه السّلام فلما بصر بي قال : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبد اللّه بن الحسن ثبّتك اللّه « 1 » .

الفصل العاشر

56 - وروى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب الغيبة عن علي بن أحمد العلوي الموسوي عن أبي محمّد الصيرفي عن عبد الكريم بن عمرو عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : كأني بابني هذا يعني أبا الحسن عليه السّلام قد أخذه بنو فلان فمكث في أيديهم حينا ودهرا ، ثم خرج من أيديهم « 2 » . 57 - وعنه عن أعين بن عبد الرحمن بن أعين عن عبد اللّه الكاهلي عن أبي العيزار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يقدم بصاحب هذا الأمر العراق مرتين فأما الأولى فيعجل سراحه ويحسن جائزته ، وأما الثانية فيحبس فيطول حبسه ثم يخرج من أيديهم عنوة ، قال الشيخ : يعني بالموت « 3 » . 58 - وعنه عن إبراهيم بن محمّد بن حمران والهيثم بن واقد عن عبد اللّه الرجاني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن صاحب هذا الأمر يؤخذ فيحبس فيطول حبسه ، فإذا هموا به دعا باسم اللّه الأعظم فأفلته من أيديهم قال الشيخ : يعني يفلته بالموت دون الحياة « 4 » . 59 - وعنه عن بعض أصحابنا عن أبي محمّد البزاز عن عمر بن منهال عن حديد الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن لأبي الحسن عليه السّلام غيبتين إحداهما تقل والأخرى تطول « 5 » . 60 - وعنه عن عبد اللّه بن سلام عن زرعة عن المفضل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن أبا الحسن عليه السّلام جاء فقال : أما إنه صاحبكم مع أن بني العباس يأخذونه فيلقى منهم عنتا ، ثم يفلته اللّه من أيديهم بضرب من الضروب ثم يعمى على الناس أمره « 6 » .

هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 1 ، 210 ، ح 21 .
( 2 ) غيبة الطوسي : 54 ، ح 47 .
( 3 ) غيبة الطوسي : 56 ، ح 50 .
( 4 ) غيبة الطوسي : 57 ، ح 51 .
( 5 ) غيبة الطوسي : 57 ، ح 52 .
( 6 ) غيبة الطوسي : 57 ، ح 53 .