تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

الشيخ أبو جعفر القمي إلى تميم بن بهلول إلى أبيه إلى عبد اللّه بن الفضل إلى جابر الجعفي إلى سفيان بن ليلى إلى الأصبغ بن نباتة أن عليا عليه السّلام لما ضربه الملعون ابن ملجم دعا بالحسن والحسين ، فقال : إني مقبوض في ليلتي هذه ، فاسمعا قولي ، وأنت يا حسن وصيّي والقائم بالأمر [ من ] بعدي ، وأنت يا حسين شريكه في الوصيّة فاصمت وكن لأمره تابعا ما بقي فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق من بعده والقائم بالأمر عنه ، وكتب له بالوصية عهدا منشورا نقله جمهور العلماء « 1 » .

الفصل العشرون

43 - وروى الشيخ محب الدين الطبري من علماء مخالفينا في كتاب ذخائر العقبى عند ذكر وصية أمير المؤمنين عليه السّلام قال : وروي أنه لما ضربه ابن ملجم أوصى إلى الحسن والحسين وصية طويلة في آخرها : يا بني عبد المطلب لا تخوضوا دماء المسلمين خوضا تقولون قتل أمير المؤمنين ، ألا لا تقتلن بي إلا قاتلي ، وذكر الحديث ، ثم قال : أخرجه الفضائلي « 2 » .

الفصل الحادي والعشرون

44 - وروى الشيخ عبد علي بن حسين الجزائري في رسالته الموسومة بالمقلة العبري في تظلم الزهرا نقلا من كتب العامة المشهورة ، وذكر أنهم أجمعوا على تصحيحه في صحاحهم ، بإسناده إلى محمّد بن الحنفية ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وذكر الحديث ، وفيه أنه قال للحسن والحسين عليهما السّلام : أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة « 3 » .

الفصل الثاني والعشرون

45 - وروى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب نقلا من كتاب المعالم : أن ملكا نزل من السماء على صفة الطير ، فقعد على يد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فسلم عليه بالنبوة وعلى يد عليّ فسلّم عليه بالوصية وعلى يد الحسن والحسين فسلّم عليهما بالخلافة ( الحديث ) « 4 » .

هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 2 / 160 .
( 2 ) ذخائر العقبى : 116 .
( 3 ) كشف الغمة : 2 / 129 .
( 4 ) كشف الغمة : 3 / 162 .