أما في باب خيبر معجزات * تصدق أو مناجاة الحباب
أرادت كيده واللّه يأبى * فجاء النصر من قبل الغراب « 1 »
ومن ذلك ما نقله المرتضى في عيون المعجزات لأبي محمّد العوني :
امامي كليم الشمس راجعها وقد * خبا قرصها إذ صوّت الرجوان
وله :
امامي كليم الشمس راجع نورها * فهل لكليم الشمس في القوم من مثل
وله :
عليّ كليم الجام إذ جاءه به * كريمان في الأملاك مصطفيان
وله :
امامي كليم الجان والجام بعده * فهل لكليم الجان والجام من مثل
وله :
كليم أهل الكهف إذ حل بهم * في ليلة المسح فسل عنه الخبر
وقصة الثعبان إذ كلّمه * وهو على المنبر والقوم زمر
والأسد العابس إذ كلّمه * معترفا بالفضل منه وأقر
بأنه مستخلف اللّه على * الأمة والرحمن ما شاء قدر
واذكر له يوم الفرات آية * أعجوبة معجزة ذات خطر
لما علاه بالقضيب ثم قال * اسكن بمن سبع سماوات فطر
فالتطمت أمواجه في قعره * وغاض ثلثاه وقد كان زخر
وكم له من آية معجزة * يعرفها كل عليم مبتصر « 2 »
ومن ذلك ما أورده الخوارزمي في المناقب من أبيات للصاحب :
أعلى حب عليّ لامني القوم سفاها * [ أهملوا قرباه جهلا وتخطوا مقتضاها ]
ردت الشمس عليه بعد ما غاب سناها
ومن ذلك ما أورده علي بن محمّد المالكي في كتاب الفصول المهمة لبكر بن حسان الكاهلي من أبيات يرثي أمير المؤمنين عليه السّلام :
هامش
( 1 ) رسائل المرتضى : 4 / 176 .
( 2 ) الغدير : 4 / 126 .