ومن ذلك : قول الشيخ علي بن الشهيفيني من قصيدة :
يا خال وجنتها المخلد في لظى * ما خلت قبلك في الجحيم يخلد
إلا الذي جحد الوصي وما حكى * في فضله يوم الغدير محمد
إذ قام يصدع خاطبا ويمينه * بيمينه فوق الحدائج تعقد
ويقول والأملاك محدقة به * واللّه مطلع بذلك يشهد
من كنت مولاه فهذا حيدر * مولى له دون الأنام وسيد
حتى إذا قبض النبي ولم يكن * في لحده من بعد غسل يلحد
خانوا مواثيق الوصي وخالفوا * ما قاله خير البرية أحمد
وولي عهد محمد أفهل ترى * أحدا سواه إليه أحمد يعهد ؟
إذ قال إنك وارثي وخليفتي * ومغسل لي دونهم وملحد « 1 »
وقوله من قصيدة طويلة :
أولاك حب محمّد ووصيه * مولى الأنام فنعم ما أولاك
هذا رسول اللّه حسبك في غد * يوم الحساب إذ الجليل حفاك
ووصيه الهادي أبو حسن إذا * أقبلت ظامية إليه سقاك « 2 »
وقوله من قصيدة :
بحكمته ارتضاه فكان ذا * نعم الوصي وذاك أشرف مرسلا
فعليّ نفس محمد ووصيه * وأمينه وسواه مأمون فلا
وإذا علت شرفا ومجدا هاشم * كان الوصي بها المعم المخولا
وقوله من قصيدة :
أو معشر عدلوا عن عهد حيدرة * وقابلوه بعدوان وما قبلوا
وبدلوا قوله يوم الغدير لهم * غدرا وما عدلوا في الحكم بل عدلوا
مالوا إليها سراعا والوصي برزء * المصطفى عنهم لاه ومشتغل
ومن ذلك قول بعض العلويين من قصيدة :
وصي النبي وآل النبي * وقولي بالعهد نعم الخفير
هامش
( 1 ) الغدير : 6 / 357 .
( 2 ) الغدير : 6 / 379 .