وما أورده أبو البركات من أبيات :
فقلت له واللّه ما فيّ شعرة * تخلص من حب الوصي المكرم
فليس سوى الأطهار آل محمّد * فسلم إليهم فرط حبك تسلم
وما أورده للصاحب :
قالوا توقف قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هاد
إن كان حب الوصي رفضا * فإنني أرفض العباد « 1 »
وما أورده لابن حماد :
عقد الإمامة في الإيمان مندرج * وذاك دين قويم ما به عوج
ما في عداوة من عادى الوصي علي * من كان مولى له إثم ولا حرج
وما أورده للحميري :
غششت أبا حفص وصي محمد * وظاهرت من بغى عليه أبا بكر
وقلدته أمر الخلافة بعده * وغير كما أولى بذلكما الأمر « 2 »
ومن ذلك ما أورده عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني في كتاب الأربعين ، ولم يسنده إلى أحد :
أخو أحمد المختار صفوة أحمد * أبو السادة الغر الميامين مؤتمن
وصي إمام المرسلين محمد * علي أمير المؤمنين أبو الحسن
ومن ذلك : ما أورده الأنباري ، في كتاب طبقات الأدباء من شعر أبي الأسود الدؤلي :
يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا
فقلت لهم فكيف يكون تركي * من الأشياء ما يحصى عليا
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا
ومن ذلك : ما أورده القاضي نور اللّه ، في كتاب إحقاق الحق لبعض علماء العامة من أبيات :
شم المعاطس من أولاد فاطمة * علوا رواسي طود العزّ والشرف
بنو علي وصي المصطفى وهم * أخلاف صدق نموا من أشرف السلف
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 3 / 76 .
( 2 ) الصراط المستقيم : 3 / 110 .