تضلوا كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي « 1 » . 222 - وبإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . ورواه بأسانيد كثيرة وفي بعضها : من ركبها سلم ومن تركها غرق « 2 » .
الفصل الثلاثون
نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأنه مختص بهم « 3 » . ونقل بعض الروايات السابقة وذكر أن ممّن روى ذلك من علماء العامة أحمد بن حنبل ، والبخاري ومسلم والثعلبي والحميدي ورزين ومالك وأبو داود والترمذي والنسائي وصاحب المشكاة ، والزمخشري وغيرهم ، ثم قال : فهذه الأخبار التي قد رواها معظم رجال أهل السنة ومحدثيهم تفيد القطع ؛ لأنه قد بلغ حد التواتر وأفاد اليقين وأي رواية أثبت من هذه الرواية التي قد اتفق على نقلها رجال أهل السنة ورواة الشيعة ؟ فإن تطرق إليها منع الصحة لم يبق في السنة شيء إلا وتطرق إليه ذلك المنع [ انتهى ] . وروى عدة من النصوص السابقة من طرق العامة .
الفصل الحادي والثلاثون
224 - وروى الشيخ محب الدين الطبري من علماء أهل السنة في كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال جبرئيل عليه السلام : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم « 4 » .