9 - تاسع « بحار » ( ص 580 ) به نقل از « خرائج » قطب راوندى ،
قال الباقر عليه السّلام : خرج علىّ عليه السّلام يسير بالنّاس حتّى اذا كان بكربلاء على ميلين أو ميل تقدّم بين أيديهم حتّى طاف به مكان يقال له المقدفان فقال عليه السّلام : قتل فيها مائتا نبىّ و مائتا سبط كلّهم شهداء ، و مناخ ركّاب و مصارع عشّاق ، شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم و لا يلحقهم من بعدهم .
در اين حديث كلمهء عشّاق ذكر شده كه جمع عاشق است ، و معشوق اين عاشق حق سبحانه و تعالى است .
10 - باب عبادت « اصول كافى » ( ج 2 معرب ص 68 )
بإسناده الى عمرو بن جميع عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : أفضل النّاس من عشق العبادة فعانقها و أحبّها به قبله و باشرها بجسده و تفرّغ لها ، فهو لا يبالى على ما أصبح من الدّنيا على عسر أم على يسر .
اين روايت « اصول كافى » است كه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود : أفضل النّاس من عشق العبادة . . .
11 - ماده ع ش ق « سفينة البحار »
النّبويّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : انّ الجنّة لأعشق لسلمان من سلمان للجنّة .
12 - « صحيفهء ثانيهء سيّد السّاجدين عليه السّلام » كه عالم محدّث جليل شيخ حرّ عاملى صاحب « وسائل الشيعة » جمع آورى فرموده است . امام در مناجات العارفين آن صحيفه چنين خطاب دارد :
الهى فاجعلنا من الّذين توشّحت أشجار الشّوق اليك في حدائق صدورهم ، و أخذت لوعة محبّتك بمجامع قلوبهم ، فهم الى أوكار الأفكار يأوون ، و في رياض القرب و المكاشفة يرتعون ، و من حياض المحبّة بكأس الملاطفة يكرعون .
امام مىفرمايد : « ما را از كسانى قرار ده كه جام ملاطفت را از حوضهاى محبّت سر مىكشند » .
ساقى حسن فداى تو خم ده پياله چيست * امروز ده به نقد و به فردا حواله چيست